ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٢ - الحديث ١١
[الحديث ١٠]
١٠عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ أَرْضاً جُرْبَاناً مَعْلُومَةً بِمِائَةِ كُرٍّ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ حَرَامٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنِّي أَشْتَرِي مِنْهُ الْأَرْضَ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ وَ حِنْطَةٍ مِنْ غَيْرِهَا قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.
[الحديث ١١]
١١أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ شِرَاءِ أَرْضِ أَهْلِ الذِّمَّةِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهَا
قوله عليه السلام: كان للإنسان أفضل من قطائعهم
و قال الوالد العلامة قدس الله روحه: كذا في الكافي [١]. و في القاموس:
الأستان بالضم أربع كور ببغداد عالي و أعلى و أوسط و أسفل [٢]. و الظاهر أن ما كان بيده هو الأستان، أو بعض قراه و كان خرابا من الظلم فسلاه عليه السلام. و الظاهر أنه تصحيف.
الحديث العاشر: موثق، و يحتمل الصحة.
و حمل على الكراهة، و قد سبق الكلام فيه.
الحديث الحادي عشر: صحيح.
و قال في القاموس: النيل نهر مصر و قرية بالكوفة و بلدة بين بغداد و واسط [٣].
[١]فروع الكافي ٥/ ٢٨٣، ح ٥. [٢]القاموس المحيط ٤/ ٢٣٣. [٣]القاموس المحيط ٤/ ٦٢.